مجدي نعمة | الحقيقة والعدالة

سجل الانتهاكات الحقوقية والخروقات القضائية

التزمت عائلة مجدي نعمة الصمت الإعلامي لأكثر من عام كامل بعد اعتقاله ثقةً في عدالة الإجراءات، قبل أن تضطر لكشف الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها.

29 كانون الثاني/يناير 2020

1. الضرب المبرح والاعتداء الجسدي لحظة التوقيف

أثناء خروجه بعد صلاة الفجر في مدينة مرسيليا قبل 5 أيام من موعد مغادرته فرنسا، باغته أشخاص بلباس مدني في الشارع وطرحوه أرضاً، مما دفعه للاعتقاد بأنه يتعرض لعملية اختطاف. وتعرض على أيدي عناصر الشرطة الفرنسية لضرب مبرح واعتداء جسدي عنيف خلف كدمات وجروحاً بالغة في وجهه وعينيه وجسده.

آثار الاعتداء على مجدي نعمة
الصورة المسربة من ملف التحقيق وتثبت آثار الاعتداء الجسدي

2. إغراق الملف بوثائق عن «فيروس كورونا والانتخابات العراقية» لإطالة الحبس الاحتياطي

بموجب القانون الفرنسي، توجددد زمنية قصوى للاحتجاز الاحتياطي على ذمة التحقيق يتوجب بعدها إما محاكمة المتهم أو إطلاق سراحه. وللالتفاف على هذه المهلة القانونية وإبقاء مجدي نعمة في السجن لأطول فترة ممكنة، عمدت جهات التحقيق والادعاء إلى إغراق ملف القضية بآلاف الصفحات الجانبية التي لا علاقة لها بمجدي نعمة أو بسوريا.

أمثلة موثقة من ملف التحقيق: أُقحمت في ملف القضية أوراق وتقارير تتعلق بـ«فيروس كورونا» وأخرى تتعلق بـ«الانتخابات العراقية»، وذلك لاستنزاف أشهر طويلة في إجراءات الترجمة القانونية وتبرير تمديد حبسه الاحتياطي لسنوات قبل عرضه على المحكمة.

3. الأسئلة المسيسة وشهادات الزور المتناقضة زمنياً

4. ظروف الاحتجاز القاسية والحرمان من التواصل العائلي

عانى مجدي نعمة من انقطاع تام عن التواصل مع عائلته في الأشهر الأولى لاعتقاله، وتعرض لظروف احتجاز قاسية في السجون الفرنسية وصفتها عائلته في بياناتها الإعلامية بأنها أشبه بـ«سجن أبو غريب»، شملت الحبس الانفرادي والتفتيش المهين وتأخير الرعاية الصحية اللازمة.